يُعلن مركز حرمون للدراسات المعاصرة عن جائزة سنوية للصحافة باللغة العربية باسم “جائزة حسين العودات للصحافة العربية”، تقديرًا لإسهامات العودات الكبيرة في العمل الصحفي على امتداد الخارطة العربية، ولأخلاقياته النبيلة التي أرساها في الإعلام العربي بشكل عام.

 

فقد كان حسين العودات في حياته الشخصية، وفي عمله الإعلامي والبحثي، شخصًا قريبًا من المثال، فضلًا عن انخراطه الحقيقي في مقاومة الاستبداد بأشكاله كافة، والنضال بالكلمة والفعل دفاعًا عن حرية الوطن والمواطن وحرية الفكر والرأي والضمير، ما يجعله واحدًا من الأشخاص المهمّين الذين يستحقون أن توضع أسماؤهم حقًّا في لائحة الشخصيات الوطنية السورية.

 

تهدف الجائزة من جانب آخر إلى المساهمة في تطوير الصحافة العربية وتعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين الذين يكتبون بالعربية على الإبداع، خصوصًا الشباب، من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم.

 

سيعلن المركز عن اسم الفائز في 7 نيسان/ أبريل من كل عام، ذكرى رحيل العودات.

 

وقد وضع مركز حرمون للدراسات المعاصرة نظامًا أساسيًا للجائزة، وسيحرص على إشراك شخصيات إعلامية وثقافية وأكاديمية عربية تتمتع بالخبرة والكفاءة والسمعة الطيبة في هيئة تحكيم الجائزة في كل دورة من دوراتها.

 

ستكون الجائزة في دورتها الأولى مفتوحة للصحافيين والإعلاميين الشباب ما دون عمر 40 سنة فحسب، كما ستكون مقصورة على فئة مقالات الرأي، السياسية والثقافية والاجتماعية، على أمل تطويرها مستقبلًا لتشمل الفروع الأخرى، كالمقالات الاقتصادية والمقالات الاستقصائية والتحقيقات والحوارات الصحفية، إضافة إلى الإعلام المرئي والصورة والكاريكاتير، وغيرها. وتتألف الجائزة من شهادة تقدير ودرع الجائزة ومبلغ عشرة آلاف دولار أميركي.

 

الترشّح للجائزة

1- يتم الترشح عن طريق ملء استمارة التسجيل الموجودة على موقع مركز حرمون على الشبكة العنكبوتية، وتعبئة جميع البيانات الشخصية وبيانات المشاركة، وتحميل الوثائق المطلوبة (كالسيرة الذاتية والصورة الشخصية وصورة البطاقة الشخصية أو صورة عن جواز السفر)، وإدراج الروابط الإلكترونية للمقالات الثلاث المقدمة إلى المسابقة، ويستلم المشارك رسالة بإتمام عملية التسجيل مع رقم تسجيل لمشاركته.

2- يبدأ موقع مركز حرمون للدراسات المعاصرة بتلقي الترشيحات والمشاركات خلال الفترة من 1 إلى 28 شباط/ فبراير من كل عام.

3- يمكن للمترشح أن يرسل الأوراق المطلوبة كافة بطريقة أخرى، عبر البريد الإلكتروني التالي:

Odat.award@harmoon.org

 

ثالثًا: شروط ومعايير المشاركة

وضُعت المعايير والشروط من جانب الهيئة الإدارية للجائزة بالتعاون مع خبراء في مجال الإعلام، وستتم مراجعتها بشكل سنوي:

1- ألا يزيد عمر المشارك على 40 عامًا في يوم الإعلان عن اسم الفائز في 7 نيسان/ أبريل 2017.

2- ستكون الجائزة في سنتها الأولى مقصورة على فئة مقالات الرأي، السياسية والثقافية والاجتماعية.

3- يقدِّم كل صحافي أربعة مقالات: ثلاثة منها منشورة سابقًا والرابعة جديدة غير منشورة حول الموضوع الذي يريده، بشرط أن تكون جميعها ضمن فئة مقالات الرأي، السياسية أو الثقافية أو الاجتماعية. وتستخدم المقالات الثلاث المنشورة للاستدلال على أن صاحب المقالة المرشحة غير المنشورة هو من الصحافيين الحقيقيين الذين لهم تاريخ في العمل الصحافي؛ كما تعطى هذه المقالات الثلاث ما نسبته 25 في المئة من علامة التقويم/ التحكيم، في حين تكون نسبة الـ 75 في المئة من العلامة من نصيب المقالة غير المنشورة المرشحة لنيل الجائزة.

4- مقالة المسابقة السنوية: في أواخر شهر كانون الثاني / يناير من كل عام تعلن الهيئة الإدارية للجائزة عن الموضوعات التي يفترض أن يكتب فيها الصحافيون مقالاتهم، ويقدم كل صحافي راغب في المشاركة مقالة واحدة في أحد الموضوعات المعلنة، على ألا تكون منشورة سابقًا، ويخصّص لهذه المقالة ما نسبته 75 في المئة من علامة التقويم/ التحكيم.

5– يجب أن تكون المقالات الثلاث المنشورة سابقًا، والمقدّمة إلى المسابقة، قد نشرت في صحيفة عربية، يومية أو أسبوعية أو دورية، ويشترط أن تكون منشورة خلال الفترة من 1 أيار/ مايو 2016 وحتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2016.

6- يشترط في المقالات الإلكترونية أن تكون منشورة في صحف أو مجلات إلكترونية معروفة وذات صدقية.

7- يمكن لأكثر من صحافي (بحد أقصى ثلاثة صحافيين) الترشح معًا للجائزة، على أن يقدموا ثلاثة أعمال مشتركة سابقًا، وعملًا جديدًا غير منشور.

8- لا يشترط أن يكون الصحافي عضوًا في أي جمعية صحافية أو حاصلًا على بطاقة عمل صحفي لاعتماد مشاركته.

9- لا تجوز المشاركة لأي صحافي فاز بالجائزة نفسها في وقت سابق (شرط خاص بالجائزة في دورتها الثانية).

10- لا تجوز المشاركة لأعضاء هيئة التحكيم وأعضاء لجنة القبول الأولي وللعاملين في مركز حرمون للدراسات المعاصرة.

 

رابعًا: لجنة القبول الأولي

وهي لجنة من المتخصصين تقوم بالتأكد من أعمار المشاركين، وبمطابقة الأعمال أو المقالات المقدّمة لشروط ومعايير الترشح، والتأكد من اندراج الأعمال ضمن فئة المقالات السياسية والثقافية والاجتماعية، كما تكون مسؤولة عن إعطاء علامة الـ 25 في المئة للمقالات الثلاث المنشورة لكل صحافي، وترفع الأعمال المقبولة مبدئيًا، غير المنشورة، إلى هيئة تحكيم الجائزة، بعد حجب الأسماء: إذ يتم حجب اسم الصحافي وأي علامات تشير إلى هوية المقالة المرشحة (غير المنشورة) لنيل الجائزة.

 

خامسًا: هيئة التحكيم وأسس اختيار أعضائها

1- تراعي الهيئة الإدارية للجائزة أن يكون أعضاء هيئة التحكيم من الإعلاميين والمفكرين والأكاديميين والخبراء من ذوي الكفاءة المشهودة والسمعة الطيبة.

2- في كل عام ستكون هناك تغييرات في أسماء أعضاء لجنة التحكيم، بحيث يجري تغيير ثلث الأعضاء على الأقل سنويًا، وذلك لضمان النزاهة وأقصى درجات الحيادية في تقويم الأعمال، ومن دون الإدلاء بأي معلومات حول أسمائهم أو مواقع تواجدهم.

3- يتم تكليف أعضاء هيئة التحكيم فرادى من دون أن يعرف أحدهم الآخر ضمانًا لعدم التأثر برأي الآخرين.

4- ترسل لجنة القبول الأولي الأعمال المشاركة إلى أعضاء لجان التحكيم إلكترونيًا، مرفقة باستمارات التقويم.

5- يخصص لكل عضو في هيئة التحكيم اسم مستخدم ورقم سري خاص به، ليتمكن من الاطلاع على الأعمال وتقويمها، ومن ثم إرسال النتائج خلال فترة زمنية محدّدة إلى اللجنة الخاصة بجمع العلامات.

 

سادسًا: آلية التحكيم

هيئة التحكيم مسؤولة عن تحكيم المقالات غير المنشورة للصحافيين المرشحة لنيل الجائزة، والتي تم تخصيص ما نسبته 75 في المئة من العلامة الكلية لها.

تقوم هيئة التحكيم في المرحلة الأولى باختيار الأعمال العشرة الأولى من بين الأعمال غير المنشورة المرشحة للجائزة، ثم تقوم في المرحلة الثانية باختيار الفائز الأول من بين العشرة أعمال المرشحة التي اختارتها في وقت سابق وفقًا للآلية التالية:

1- يقوم أعضاء هيئة التحكيم بشكل منفرد بتحكيم جميع الأعمال/ المقالات المرشحة غير المنشورة، بحسب المعايير الموضوعة، مستخدمين نظام العلامات أو النقاط في موعد أقصاه 20 آذار/ فبراير من كل عام.

2- ثم تقوم لجنة خاصة بجمع العلامات المعطاة لكل عمل، وتعيد لهيئة التحكيم الأعمال العشرة الحاصلة على أعلى العلامات خلال مدة أسبوع كحد أقصى (من دون ذكر العلامات المعطاة لكل مقالة).

3- يقوم أعضاء هيئة التحكيم بقراءة الأعمال العشرة الأولى ووضع العلامات من جديد، وترسل العلامات إلى اللجنة الخاصة بجمع العلامات، وتكون المقالة الفائزة هي التي تحصل على أعلى العلامات، وفي حال تساوي العلامات بين مقالين أو أكثر تُعاد هذه المقالات إلى هيئة التحكيم لإعادة التحكيم، وفي حال ظل التساوي قائمًا توزع الجائزة بالتساوي.

 

سابعًا: معايير تقويم الأعمال/ المقالات واختيار الفائز

المعايير المستخدمة في وضع العلامات للأعمال/ المقالات المشاركة في الجائزة هي:

1- أهمية الموضوع

2- التجديد والابتكار

3- الأصالة (غير مترجمة أو منقولة)

4- عمق المعرفة أو الفكرة المطروحة

5- المنهج المتماسك

6- الجهد التحليلي والتوثيقي ودقة البيانات في حال وجودها

7- الإحاطة بجوانب الموضوع المطروح

8- القدرة على الإقناع ودعم وجهة النظر الشخصية

9- جمال الصوغ والأسلوب وسلامة اللغة العربية

10- وضوح الأفكار

 

ثامنًا: الإعلان عن الفائز

1- يتم الإعلان عن اسم الفائز الأول في 7 نيسان/ أبريل 2017، ذكرى رحيل حسين العودات، إضافة إلى إعلان أسماء العشرة الأوائل وفقًا لترتيب علاماتهم.

2- يتم تسليم الجائزة (شهادة التقدير ودرع الجائزة والمبلغ المالي 10 آلاف دولار أميركي) إلى الفائز الأول في أحد لقاءات مركز حرمون للدراسات المعاصرة.

3- يتم الإعلان عن اسم الفائز في موقع مركز حرمون للدراسات المعاصرة، إضافة إلى الإعلان في الصحافة العربية.

4- في حال فوز مواد أعدها فريق صحافي بحد أقصى ثلاثة صحافيين، توزع الجائزة بالتساوي في ما بينهم.

5- يتم نشر الأعمال العشرة الأولى في موقع مركز حرمون للدراسات المعاصرة، وفي وسائل إعلامه، كما سيقوم المركز بترجمة هذه الأعمال إلى اللغات الأخرى: الإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والكردية والتركية.

 

مركز حرمون للدراسات المعاصرة

المدير العام: حازم نهار

21 نيسان/ أبريل 2016