المحتويات

ملخص الدراسة

مقدمة

أولًا: الإطار المنهجي للدراسة

        1- موضوع الدراسة

        2- مشكلة الدراسة

        3- فرضيات الدراسة

        4- أهداف الدراسة

        5- أهمية الدراسة

        6- منهجية الدراسة

المبحث الأول: واقع الصراع في جنوب السودان

        المطلب الأول: بيئة الصراع ونشأته وتطوره

                أولًا: نشأة دولة جنوب السودان

                ثانيًا: نشأة الحركة الشعبية/ الجيش الشعبي لتحرير السودان

                ثالثًا: نشأة الصراع بين قادة حركة التحرير قبل الانفصال

                رابعًا: تطور الصراع بعد الانفصال

        المطلب الثاني: أطراف الصراع

                أولًا: الأطراف المباشرة

                ثانيًا: الأطراف غير المباشرة المتدخلة

                ثالثًا: الأطراف غير المباشرة غير المتدخلة

                رابعًا: متدخلون من غير الأطراف

المبحث الثاني: تسوية الصراع في جنوب السودان

        المطلب الأول: طبيعة الصراع وأسبابه وتأثيره

                أولًا: طبيعة الصراع

                ثانيًا: أسباب الصراع

                ثالثًا: تأثير الصراع

        المطلب الثاني: واقع الصراع ومستقبله وتسويته

                أولًا: تقييم جهد التسوية السابقة

                ثانيًا: فرص التسوية وتحدياتها

                ثالثًا: السناريوهات المستقبلية المحتملة للصراع

خاتمـة

قائمة المصادر والمراجع

 

ملخص الدراسة

عاش السودان الكبير أطول الحروب الأهلية في أفريقيا منذ مطلع القرن العشرين، حيث دارت رحى الصراع بين جنوبي السودان وشماليّه، وقد غلب الطابع المسلح على هذا الصراع، ومذ دارت رحاه لم تتوقف، وإن كان قد كمن لقليل من الوقت، وظلت نار الصراع تحصد الأرواح وتزعزع الأمن وتقوض السياسة وتلتهم عوائد الاقتصاد، حتى انتصر من يريدون تفتيت الدولة وانفصل الشماليون عن الجنوبيين في يوليو 2011.

وها هي الذكرى الخامسة لميلاد دولة جنوب السودان تُزامنُ الحرب الأهلية الدائرة هناك، منذ أكثر من ثلاث سنوات، حربٌ أهلية ضروس على النفوذ والسلطة والثروة، كتلك التي –مع الفارق– أودت بوحدة السودان الأكبر من قبل، وكأن الحرب الأهلية قدر موروث ينتقل من السودان إلى أجزائه التي يراد له أن يصير إليها.

وكان الصراع بين شركاء الكفاح الرئيس (سلفا كير) ونائب الرئيس السابق (ريك مشار)، قد تفجّر فى كانون الأول/ديسمبر 2013، وتحول سريعًا إلى اقتتال مسلح، ثم انتشرت أعمال العنف إلى معظم المناطق الشمالية والشرقية في الدولة، وقد أسفر هذا الاقتتال عن مقتل آلاف المدنيين من الطرفين.

وعلى مدار عامين حافظ الطرفان على مواقفهما المتعارضة، وظل الصراع يحصد الأرواح ويُخلف النازحين، واللاجئين، وتبدد كثير من جهد الوساطة حتى وقع الطرفان -على مضض- على اتفاق سلام، ينصّ على وقف إطلاق النار وتقاسم للسلطة، وذلك في آب/ أغسطس 2015 في (أديس أبابا).

وقد تراخى تنفيذ هذا الاتفاق مدة ثمانية أشهر، وفى 26 نيسان/ أبريل 2016، وصل (مشار) إلى جوبا، ليؤدّي اليمين الدستورية نائبًا للرئيس (كير)، وتألّفت حكومة الوحدة الوطنية، وهو ما لم يمنع الاقتتال في مناطق عدة من البلاد بين عدد من المجموعات المسلحة، وفى 7 تموز/ يوليو 2016، عادت القوات الموالية للطرفين كليهما إلى الاشتباك، وتزايد العنف بين الفرقاء مخلّفًا آلاف القتلى، بعد أن استُخدمت فيه الأسلحة الثقيلة، في إثر ذلك غادر (مشار) إلى خارج البلاد، ومنذئذٍ ظلت الأوضاع في مكانها من دون تسوية.

وتقدم هذه الدراسة تحليلًا للحرب الأهلية الدائرة فى جنوبي السودان، للوقوف على جذورها وأسبابها وأطرافها في محاولة لاستشراف مآلاتها، وصولًا إلى طرح الأسس الرئيسة التي يمكن الاستناد إليها والبناء عليها في عملية التسوية المأمولة له.

 

اضغط هنا لتحميل الملف