دور “الإقناع” و”الإقناع المضاد” الفكري الفردي والجمعي في ظاهرة الإرهاب



لا ريب أن كل الجهد البحثي والاستقصائي الذي بُذل لتحليل وفهم ومعالجة ما سُمِّي الإرهاب "بحسب التعريف الغربي للإرهاب " لم يصل إلى شيء، ولم يُفضِ إلى شيء يُذكر، والسبب الرئيس في ذلك هو تجاهل السبب الرئيس أو عدم الاعتراف بهذا السبب الذي هو "وجود القناعة"، وجود القناعة الحقيقية لدى المتهم بالإرهاب، وقدرة المروجين للأفكار على إقناعه وفشل أعدائهم في "الإقناع المضاد".