تقدم هذه الوحدة الدراسات والتحاليل والمقالات السياسية بالتناغم مع حوادث الواقع (تحليل سياسي، تقدير موقف/ دراسة حالة، مرصد حرمون)، ويمكن لها أن تستقبل مساهمات من خارج المركز تنشر بأسماء أصحابها في حال كانت متوافقة مع المعايير المعتمدة في المركز بغض النظر عن الاتفاق بالرأي أو عدمه.

المعارضة السورية مرّة أخرى



لا يبدو أن هناك أحدًا من العاملين في الحقل السياسي المعارض في سورية، أو الناشطين في القوى والأحزاب والتيارات جميعها، وعلى اختلافها، وفي أوساط المهتمين بالشأن العام أيضًا، يُجادل في ضرورة مراجعة عمل هذه القوى والأحزاب التي نشطت منذ أطلق السوريون ثورتهم في آذار/ مارس 2011، طلبًا للحرية والكرامة في مواجهة الاستبداد، وحتى الآن، مراجعةً جدّية وشاملة.

جنوب سورية عندما يتأهّب لصيف حار



لم تغيّر الإنجازات الروسية في حلب في نهاية العام الفائت تغييرًا نوعيًا في المعادلات الاستراتيجية للصراع متعدد الأطراف والمستويات الذي يدور على الأرض السورية منذ ستّ سنوات ونيّف، لكنها على ما يبدو، دفعت هذا الصراع عدّة خطوات نحو مرتسماته النهائية

الصين في عالم متغيّر



في 1992، أي قبل ربع قرن من الآن، قام الزعيم الصيني في ذلك الوقت _دينغ شياو بينغ، مؤسّس النهضة الصينية المعاصرة_ برحلته الشهيرة إلى جنوب الصين، كي يُعاين من هناك الفرص المتاحة أمام الصين لولوج مسار التقدّم والانطلاق نحو نهضة شاملة.

عطالة النظام الإقليمي العربي وكيفيات تفعيله



خلقت العولمة واقعًا جديدًا تجسّد على الخصوص في امتداد مستوى التنافسـية، بحيث لم تعد الكيانات القطرية قادرة لوحدها على التعاطي المجدي مع الرهانات التي يفرضها التنافس بين الدول، وهو ما أدى إلى إنشاء تجمّعات إقليمية كبرى كقوة فاعلة في العلاقات الدولية عامة، والعلاقات الاقتصادية خاصة.

روسيا البوتينية واستراتيجية الخروج من الشرنقة



شكّل انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991 نهاية للحرب الباردة، التي غطّت المرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية بين عالمين متناقضين سياسيًا وأيديولوجيًا وإنتاجيًا، عالم الغرب تقوده الولايات المتحدة، وعالم الشرق يقوده الاتحاد السوفياتي، ولكل منهما ذراعه العسكرية الرادعة، (حلف الناتو) الغربي، يدانيه كفاءة (حلف وارسو) الاشتراكي.

الضربة الأميركية: محاولة لاستعادة زمن مهدور



في السابع من نيسان/ أبريل 2017، شنّت الولايات المتحدة الأميركية هجومًا صاروخيًا استهدف مطار "الشعيرات" العسكري قرب مدينة حمص السورية، في ردّة فعل مباشرة على استهداف النظام السوري بلدة "خان شيخون" بأسلحة كيماوية (غاز السارين)، أسفر، بحسب منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية والمراصد الحقوقية السورية، عن مقتل عشرات الضحايا من المدنيين بينهم نسبة كبيرة من الأطفال والنساء.

المزيد

اتفاق أستانة: مخاوف تُثير تساؤلات



في الرابع من أيار/ مايو 2017، خرج مؤتمر أستانة 4 بمذكرة تفاهم لإنشاء ما سُمّي "مناطق وقف التصعيد" و"مناطق خفض التوتر" في سورية، وقّعتها كل من روسيا وتركيا وإيران، بديلًا من النظام والمعارضة

المعارضة ومناوشات جنيف الرابع



على أعتاب جنيف4، تقلّ خيارات المعارضة السوريّة، أمام وضع دولي معقّد، يبدو فيه الحلّ السوريّ بندًا هزيلًا في تسوية عالمية تشتبك فيها السياسة مع الاقتصاد؛ وأمام تسابق إقليمي على نيل حصّة من الكعكة السورية، تبدو من خلاله التسوية المتوقعة نتاجًا لتأثير اللاعبين في تابعيهم السوريين من الفريقين فحسب؛ في وقتٍ يرتفع فيه منسوب الدم السوري على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار التي لم يجفّ حبرها. فما الخيارات والاحتمالات وحدود الأمل؟

المشروع الروسيّ في سورية



لجأ نظام الأسد في دمشق، في إثرِ الانهيارات المتسارعة لقوّاته، إلى طلب التدخّل الروسيّ (كما فعل حلفاؤه الإيرانيّون)، ليكون عونًا له في حربه التي يخوضها ضدّ "المعارضة"، الأمر الذي أضفى على هذا التدخّل شرعيّةً دوليّةً. وكان أن اندفعت روسيا إلى تلبية النداء، وفقًا لمصالحها وأهدافها، ولا سيّما أنها استُبعدت من التحالف الدولي ضدَّ تنظيم "داعش"، فبدأت بإرسال قوّاتها الجويّة والبحريّة إلى سورية، مدّعية هدف "التحالف الدوليّ" نفسه في مكافحة الإرهاب.

إيران وأتباعها (1): الميليشيا الشيعيّة في سورية



في عام 2005، وافق المرشد الأعلى للجمهوريّة الإسلاميّة، "آية الله علي خامنئي"، على "رؤية عشرينيّة" لإيران( )، تحدّد إستراتيجيّتها حتى عام 2025، تضمّنت التغلّب على تركيا والسعودية كأقوى دولتين في الشرق الأوسط من الناحية الاقتصاديّة

الانتخابات الأميركية وتداعياتها المحتملة على المسألة السورية



في استشراف السياسة الخارجية التي سوف يعتمدها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وكذلك في استشراف تداعيات انتخابه على المسألة السورية، قد لا يكون مفيدًا كثيرًا الانطلاق من التصريحات التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية. وعلى الأغلب، وكما يميل كثير من المحللين، ستتحدد سياسة ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط، وتجاه سورية أيضًا، بناءً على رؤية للمصالح الأميركية في المنطقة،

ترامب: بين الاستمراريّة والانقطاع



شارك العالمُ الناخبين الأميركيّين في متابعة وتحليل وتوقّع نتائج الانتخابات الأميركيّة، منذ بدأ المرشّحون للرئاسة في الإعلان عن برامجهم الانتخابيّة. وما إن أُعلن عن فوز "دونالد ترامب" ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة الأميركيّة، حتى ضجّ العالم قاطبة. وهو ما يُظهر المكانة التي تتمتّع بها الدولة التي استقرَّ في أذهان كثيرين أنّها تسير باتّجاه أن تصبح “دولة العالم" بعد انهيار الاتّحاد السوفياتي، وليس هذا فحسب، بل بدؤوا –منذ ذلك الحين- يتعاملون معها في مفاصلَ متعدّدةٍ، منها انتخاباتها، على أنّها كذلك.

المزيد

تقرير عن الأسبوع الثالث من شهر حزيران/ يونيو 2017



خلال زمن طويل من الصراع في سورية اجتهد حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الاسم الذي يطلقه "حزب العمال الكردي/ التركي" على نفسه في سورية، في خدمة النظام السوري، والأطراف الخارجية الفاعلة، إذا كان ثمة أجر مناسب. وكان يلعب كالبهلوان على الحبال بين الأطراف المتناقضة التي يحصل على أجر منها، بحيث لا يضع نفسه عدوًّا لأحدها

تقرير عن الأسبوع الثاني من شهر حزيران/ يونيو 2017



المتابع للوضع السوري منذ بداية الثورة، وبمراحل الصراع المتعددة، يلاحظ أن الثابت الوحيد عند معظم الأطراف الخارجية المتصارعة على سورية هو رفض حصول الشعب السوري على حريته وسيادته على مصيره؛ يتبدى ذلك عبر دعمها لقوى استبدادية جديدة، واتفاقها ميدانيًا على سحق الجيش الحر منذ بداية تشكله

تقرير عن الأسبوع الأول من شهر حزيران/ يونيو 2017



حمّل وزير الخارجية الألماني "سيغمار غابرييل"، الرئيس الأميركي المسؤولية عن الأزمة بين دول الخليج العربي. ومثل هذا الربط بين تصعيد الأزمات وبين "دونالد ترامب" أصبح شائعًا في عالم السياسة، ومن يقوم به سيجد كثيرًا من المؤشرات تدعمه، وهو ما يعني أن الإدارة الأميركية الحالية وصلت إلى حدود غير مسبوقة من سابقاتها في تهديد الحياة البشرية، وهو ما نتج عن وقوف شعبوي عدواني على رأس أقوى إمبراطورية على مر العصور، في الوقت الذي تتحالف قبالتها طغم عدوانية بدورها (الحكم في روسيا وايران، وما تبقى من سلطة الأسد)؛ وهي صيغة حروب لا تنتهي.

تقرير مرصد حرمون الشهري أيار/ مايو 2017



يعيش السوريون معظمهم في السنوات الأخيرات مخاوف سياسية تطال وجود سورية موحدة وذات سيادة. وعلى الرغم من شيوع الترحيب باتفاق "تخفيف التصعيد"، الموقع من قبل روسيا وإيران وتركيا، وعلى الرغم من تأكيد الأطراف الثلاثة الالتزام بالمحافظة على "سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية" في مقدمة الاتفاق، إلا أن تمييز أنحاء وطنهم بين المناطق التي سيخفض سقف العنف فيها، وتلك التي سيستمر القتل فيها مرفقًا بتفويض دولي، مع ما يشاع عن توزيع نفوذ الدول فيها، أبقى سقف مخاوف السوريين السياسية عاليًا.

تقرير عن الأسبوع الرابع من شهر أيار/ مايو 2017



يتضمن تقرير مرصد حرمون رصدًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومًا بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج، على المهتمين.

تقرير عن الأسبوع الثالث من شهر أيار/ مايو 2017



أحداث عدّة شغلت الأوساط السياسية، والإعلامية، عبر العالم، هذا الأسبوع. أبرزها فوز رئيس من "الوسط" في فرنسا، الأمر الذي يمكن أن يعدَّ نجاحًا مدويًا للاشتراكيين الديمقراطيين؛ كونهم استطاعوا، عبر الكثير من التحالفات والمناورات، ممارسة دورٍ محوري في إفشال الوصول المؤكّد لليمين إلى الحكم، وبذلك خفّفوا من الضرر اللاحق بهم لا محالة. وتنفّس معهم الاتحاد الأوروبي الصعداء، وهو يرى الحاجز في وجه اليمين المتطرّف يعلو، بانتظار نتائج الانتخابات الألمانية المقبلة.

المزيد