اتفاق أستانة: مخاوف تُثير تساؤلات



في الرابع من أيار/ مايو 2017، خرج مؤتمر أستانة 4 بمذكرة تفاهم لإنشاء ما سُمّي "مناطق وقف التصعيد" و"مناطق خفض التوتر" في سورية، وقّعتها كل من روسيا وتركيا وإيران، بديلًا من النظام والمعارضة

المعارضة ومناوشات جنيف الرابع



على أعتاب جنيف4، تقلّ خيارات المعارضة السوريّة، أمام وضع دولي معقّد، يبدو فيه الحلّ السوريّ بندًا هزيلًا في تسوية عالمية تشتبك فيها السياسة مع الاقتصاد؛ وأمام تسابق إقليمي على نيل حصّة من الكعكة السورية، تبدو من خلاله التسوية المتوقعة نتاجًا لتأثير اللاعبين في تابعيهم السوريين من الفريقين فحسب؛ في وقتٍ يرتفع فيه منسوب الدم السوري على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار التي لم يجفّ حبرها. فما الخيارات والاحتمالات وحدود الأمل؟

المشروع الروسيّ في سورية



لجأ نظام الأسد في دمشق، في إثرِ الانهيارات المتسارعة لقوّاته، إلى طلب التدخّل الروسيّ (كما فعل حلفاؤه الإيرانيّون)، ليكون عونًا له في حربه التي يخوضها ضدّ "المعارضة"، الأمر الذي أضفى على هذا التدخّل شرعيّةً دوليّةً. وكان أن اندفعت روسيا إلى تلبية النداء، وفقًا لمصالحها وأهدافها، ولا سيّما أنها استُبعدت من التحالف الدولي ضدَّ تنظيم "داعش"، فبدأت بإرسال قوّاتها الجويّة والبحريّة إلى سورية، مدّعية هدف "التحالف الدوليّ" نفسه في مكافحة الإرهاب.

إيران وأتباعها (1): الميليشيا الشيعيّة في سورية



في عام 2005، وافق المرشد الأعلى للجمهوريّة الإسلاميّة، "آية الله علي خامنئي"، على "رؤية عشرينيّة" لإيران( )، تحدّد إستراتيجيّتها حتى عام 2025، تضمّنت التغلّب على تركيا والسعودية كأقوى دولتين في الشرق الأوسط من الناحية الاقتصاديّة

الانتخابات الأميركية وتداعياتها المحتملة على المسألة السورية



في استشراف السياسة الخارجية التي سوف يعتمدها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وكذلك في استشراف تداعيات انتخابه على المسألة السورية، قد لا يكون مفيدًا كثيرًا الانطلاق من التصريحات التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية. وعلى الأغلب، وكما يميل كثير من المحللين، ستتحدد سياسة ترامب تجاه منطقة الشرق الأوسط، وتجاه سورية أيضًا، بناءً على رؤية للمصالح الأميركية في المنطقة،

ترامب: بين الاستمراريّة والانقطاع



شارك العالمُ الناخبين الأميركيّين في متابعة وتحليل وتوقّع نتائج الانتخابات الأميركيّة، منذ بدأ المرشّحون للرئاسة في الإعلان عن برامجهم الانتخابيّة. وما إن أُعلن عن فوز "دونالد ترامب" ليكون الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة الأميركيّة، حتى ضجّ العالم قاطبة. وهو ما يُظهر المكانة التي تتمتّع بها الدولة التي استقرَّ في أذهان كثيرين أنّها تسير باتّجاه أن تصبح “دولة العالم" بعد انهيار الاتّحاد السوفياتي، وليس هذا فحسب، بل بدؤوا –منذ ذلك الحين- يتعاملون معها في مفاصلَ متعدّدةٍ، منها انتخاباتها، على أنّها كذلك.

المزيد