تقرير عن الأسبوع الثالث من شهر حزيران/ يونيو 2017



خلال زمن طويل من الصراع في سورية اجتهد حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الاسم الذي يطلقه "حزب العمال الكردي/ التركي" على نفسه في سورية، في خدمة النظام السوري، والأطراف الخارجية الفاعلة، إذا كان ثمة أجر مناسب. وكان يلعب كالبهلوان على الحبال بين الأطراف المتناقضة التي يحصل على أجر منها، بحيث لا يضع نفسه عدوًّا لأحدها

تقرير عن الأسبوع الثاني من شهر حزيران/ يونيو 2017



المتابع للوضع السوري منذ بداية الثورة، وبمراحل الصراع المتعددة، يلاحظ أن الثابت الوحيد عند معظم الأطراف الخارجية المتصارعة على سورية هو رفض حصول الشعب السوري على حريته وسيادته على مصيره؛ يتبدى ذلك عبر دعمها لقوى استبدادية جديدة، واتفاقها ميدانيًا على سحق الجيش الحر منذ بداية تشكله

تقرير عن الأسبوع الأول من شهر حزيران/ يونيو 2017



حمّل وزير الخارجية الألماني "سيغمار غابرييل"، الرئيس الأميركي المسؤولية عن الأزمة بين دول الخليج العربي. ومثل هذا الربط بين تصعيد الأزمات وبين "دونالد ترامب" أصبح شائعًا في عالم السياسة، ومن يقوم به سيجد كثيرًا من المؤشرات تدعمه، وهو ما يعني أن الإدارة الأميركية الحالية وصلت إلى حدود غير مسبوقة من سابقاتها في تهديد الحياة البشرية، وهو ما نتج عن وقوف شعبوي عدواني على رأس أقوى إمبراطورية على مر العصور، في الوقت الذي تتحالف قبالتها طغم عدوانية بدورها (الحكم في روسيا وايران، وما تبقى من سلطة الأسد)؛ وهي صيغة حروب لا تنتهي.

تقرير مرصد حرمون الشهري أيار/ مايو 2017



يعيش السوريون معظمهم في السنوات الأخيرات مخاوف سياسية تطال وجود سورية موحدة وذات سيادة. وعلى الرغم من شيوع الترحيب باتفاق "تخفيف التصعيد"، الموقع من قبل روسيا وإيران وتركيا، وعلى الرغم من تأكيد الأطراف الثلاثة الالتزام بالمحافظة على "سيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية" في مقدمة الاتفاق، إلا أن تمييز أنحاء وطنهم بين المناطق التي سيخفض سقف العنف فيها، وتلك التي سيستمر القتل فيها مرفقًا بتفويض دولي، مع ما يشاع عن توزيع نفوذ الدول فيها، أبقى سقف مخاوف السوريين السياسية عاليًا.

تقرير عن الأسبوع الرابع من شهر أيار/ مايو 2017



يتضمن تقرير مرصد حرمون رصدًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومًا بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج، على المهتمين.

تقرير عن الأسبوع الثالث من شهر أيار/ مايو 2017



أحداث عدّة شغلت الأوساط السياسية، والإعلامية، عبر العالم، هذا الأسبوع. أبرزها فوز رئيس من "الوسط" في فرنسا، الأمر الذي يمكن أن يعدَّ نجاحًا مدويًا للاشتراكيين الديمقراطيين؛ كونهم استطاعوا، عبر الكثير من التحالفات والمناورات، ممارسة دورٍ محوري في إفشال الوصول المؤكّد لليمين إلى الحكم، وبذلك خفّفوا من الضرر اللاحق بهم لا محالة. وتنفّس معهم الاتحاد الأوروبي الصعداء، وهو يرى الحاجز في وجه اليمين المتطرّف يعلو، بانتظار نتائج الانتخابات الألمانية المقبلة.

المزيد