أحدث إصدارات المركز ودار ميسلون

الجولان نصف قرن على هزيمة حزيران 1967

 

نا على وشك الدخول في العام العشرين لذكرى وقوع نكبة فلسطين حين جاءت حرب الخامس من حزيران/ يونيو 1967 صاعقة وكشّافة. صاعقة، لأن أحدًا لم يتوقع -ولا كان قادرًا على أن يتوقع- هول الكارثة ومداها وسرعتها التي حلت في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم قبل خمسين عامًا. وكشافة، لأن ما كان محجوبًا بفعل أيديولوجيات التعمية وإعلامها كله قد عُرِّي فجأة وعلى غير انتظار: لا على صعيد البنى العسكرية القيادية التي لم يكن بوسع أحد أن يخفيها أو أن يحجب سوأتها من شدة هول ما أصابها فحسب، بل البنى الأخرى كلها، السياسية والاجتماعية والثقافية، التي شاركت بصورة أو بأخرى في الإعداد لهذه الكارثة التي ما يزال العالم العربي كله يعيش آثارها حتى اليوم.

 

 

شارك هذا المقال

قم بالتسجيل لتلقي النشرة الدورية