وحدة المقاربات القانونية

اللجنة الدستورية: واقع وإمكانات ومآلات

مقدمة

تمخضت الجهود السياسية للوصول إلى حلّ للصراع في سورية، بطولها وعرضها، ومساراتها المتعددة، وجولاتها الماراتونية([1])، وسنواتها التي قاربت الثمانية([2]) ومبعوثيها الأمميين الأربعة، عن هذا (الإنجاز) اليتيم المسمّى “اللجنة الدستورية”. الذي جاء بعد مخاض عسير دام قرابة عشرين شهرًا، بدأ مع مؤتمر سوتشي للسلام (مؤتمر الحوار الوطني) الذي عُقد في نهاية الشهر الأول من العام 2018، وخرج بقرار وحيد هو “تشكيل لجنة دستورية لكتابة الدستور السوري”.

سنحاول في هذه الورقة مناقشة واقع هذه اللجنة وخلفياتها والمسار الذي أوصل إليها، وآليات عملها، وأبعاد وجودها ومآلاتها، مع اقتراح بعض ما يمكن عمله للحد من مخاطرها. لعل جهدنا هذا يسهم، مع غيره، في إيجاد مخارج معقولة لهذا المأزق الخطير الذي يمكن أن يودي بكل تضحيات السوريين وطموحاتهم بالتغيير.

[1]  حتى تاريخه، وصل عدد جولات التفاوض في جنيف إلى 12 جولة، وجولات أستانة إلى 13 جولة. ناهيك عن مؤتمر سوتشي ومؤتمرات جنيف واجتماعات لجنة العمل الدولية واللجنة والمصغرة…

[2] نفترض أن الجهود السياسية الدولية بدأت مع تعيين أول مبعوث أممي خاص بسورية، هو الراحل كوفي أنان في 13.02.2012

 

لقراءة الملف كاملًا، اضغط هنا

شارك هذا المقال

قم بالتسجيل لتلقي النشرة الدورية