أحدث إصدارات المركز ودار ميسلون

مصير العرب ومصيرنا

 

أثار واحد من اعتقالات الكواكبي في حلب عام 1899 تظاهرة احتجاج نسائية، وهي بلا شك الأولى من نوعها في العالم العربي الإسلامي. الشيخ المتمرى يرى أن (الانحطاط الشرقي) يرجع إلى الاستبداد.، وعلاجه هو الحرية، وأفضل صورة لها هي الديمقراطية الدستورية. كان انخراطه لصالح فصل ماهو سياسي عما هو ديني حاسمًا ((دعونا نحل حياتنا الدنيا بتحييد الأديان التي تقوم بدورها في العالم الآخر)). دعونا نجتمع حول هذه الكلمات ((تحيا الأمة، يحيا الوطن ونحبا أحرارًا وذوي كرامة)).

 

المؤلف

جان بيير فيليو

أكاديمي فرنسي ودبلوماسي ومؤرخ وباحث في الشؤون العربية، متخصص في الإسلام المعاصر، ولد في باريس1961، ودرس في معهد العلوم السياسية في باريس، ثم حصل على دبلوم المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية باللغتين العربية والصينية، وصار ممثلًا للاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في لبنان خلال فترة الحرب الأهلية.

كان رئيسًا للبعثة الفرنسية في سورية (1996-1999) وفي تونس (2002-2006)، وكان مستشارًا دبلوماسيًا لوزير الداخلية الفرنسي (1990-1991)، ووزير الدفاع (1991-1993)، ورئيس الوزراء (2000-2002)، وكان أحد الخبراء العشرة المستقلين الذين عينهم الرئيس فرانسوا هولاند للإسهام في الكتاب الأبيض عام 2013 للدفاع الوطني والأمن الوطني، وهو أستاذ في “معهد باريس للدراسات السياسية”، وأستاذ زائر في جامعة “جورج تاون” في الولايات المتحدة.

كتب حوالي عشرة كتب، بما في ذلك “الثورة العربية”، و”عشرة دروس من الانتفاضة الديمقراطية”، و”أكتب لكم من حلب في قلب سورية الثورة”. ووصف الجدل المتعارض بين الجهاد المحلي والعالمي، وأبرز كيف تحاول الحركات المتطرفة “تحديث” المفاهيم التقليدية، وتُرجمت أعماله ونُشرت في اثنتي عشر لغة.

شارك هذا المقال

قم بالتسجيل لتلقي النشرة الدورية