أطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة “برنامج الباحثين الزائرين الدوليين” في المجالات القانونية والحقوقية؛ وهو برنامج محدّد المدة، بين 3 و6 أشهر، يستضيف فيه المركز باحثين، عربًا وأجانب، في حقول الدراسات القانونية وحقوق الإنسان والقانون الدولي، في مكاتبه بالدوحة وغازي عينتاب، وتشمل موضوعات البحث والعمل في البرنامج: البحث في القضايا القانونية والدستورية، صوغ البيانات الصحفية الحقوقية، المساعدة في أنشطة المحاماة الدولية، رحلات ميدانية، وبعض المهمات الإدارية القانونية.

يوفِّر البرنامج فرصة للأفراد المتخصِّصين في القانون الدولي والقانون الدستوري، وللمحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، لإجراء الأبحاث القانونية واكتساب الخبرة العملية من خلال العمل في الميدان، ويقع عبء اختيار الباحثين على وحدة المقاربات القانونية في المركز، عبر إجراء المقابلات مع الباحثين المتقدمين للعمل في البرنامج، استنادًا إلى معايير علمية محدّدة.

يوفِّر المركز فرصة العمل التطوعي للباحثين الزائرين مدة تُراوح بين 3 و6 أشهر ضمن أحد مقارّه، ويوفر لهم الإقامة والسكن وبيئة العمل الملائمة، إضافة إلى تغطية تكاليف السفر، ويساعدهم أيضًا في تحمّل نفقات المعيشة خلال فترة التدريب بحدود معقولة، مع العلم أن المركز لا يقدِّم أجورًا لقاء العمل ضمن البرنامج، ويفترض بالباحثين الزائرين الحصول على منح من خلال أرباب العمل أو شركات المحاماة أو الجامعات أو مصادر أخرى، كما لا يؤدي الالتحاق بالبرنامج إلى الحصول تلقائيًا على فرصة عمل ضمن مركز حرمون.

 

متطلبات أساسية للالتحاق بالبرنامج:

  1. شهادة بكالوريوس: سوف تعطى الأفضلية الأولى لحاملي درجة البكالوريوس في القانون والعلاقات الدولية، القانون الدولي، والقانون الدستوري، وحقوق الإنسان والقانون الإنساني، والقانون الجنائي الدولي أو حل النزاعات، والعلوم السياسية، ودراسات الشرق الأوسط، ويمكن قبول أي مجال آخر ذي صلة بقسم الرصد والتوثيق.
  2. الإلمام بالوضع في سورية ومنطقة الشرق الأوسط.
  3. إتقان اللغة الإنجليزية (محادثة وكتابة): لغة العمل في مركز حرمون هي العربية والإنجليزية، لكن اللغة المعتمدة في “برنامج الباحثين الزائرين الدوليين” هي الإنكليزية، معرفة اللغة العربية مفيدة، ولكنها ليست مطلوبة. اللغات الأخرى محبذة (الفرنسية والإسبانية والألمانية).
  4. إتقان العمل على الحاسوب.
  5. يجب على الراغبين والمتقدمين إرسال: (1) خطاب تقديمي يوضح الرغبة في الالتحاق بالبرنامج، (2) السيرة الذاتية، (3) نماذج من دراساتهم وأبحاثهم، (4) تفاصيل الاتصال بشخصيات أكاديمية مرجعية يمكن التواصل معها لمعرفة إمكانات المتقدِّم.
  6. يرجى ذكر التواريخ المفضلة للالتحاق بالبرنامج، ويفضل تقديم الطلب قبل ثلاثة أشهر على الأقل من التاريخ المقترح للالتحاق بالبرنامج.

يسعى مركز حرمون للدراسات المعاصرة لإعلام جميع المتقدِّمين بقراره قبل شهرين على الأقل من موعد الالتحاق بالبرنامج.

ويتعين على الباحثين الزائرين التزام سياسات وقواعد مركز حرمون المتعلقة بآداب وسلوكيات العمل، وبمعايير البحث العلمي، وباحترام التنوع الثقافي.

يرجى تقديم الطلبات عن طريق إرسال السيرة الذاتية ورسالة الرغبة إلى الدكتور نزار أيوب، مدير وحدة المقاربات القانونية في مركز حرمون، على البريد الإلكتروني الآتي:

nizar.ayoub@harmoon.org

 

وقد انطلقت الجولة الأولى من البرنامج في 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وتستمر حتى نهاية عام 2017، من خلال اعتماد ثلاثة باحثين زائرين، وهم:

  1. إيما كابرول Emma Cabrol؛ باحثة زائرة في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، باحثة ومحللة سياسية فرنسية، ماجستير في حقوق الإنسان من جامعة ساسكس–برايتون/ المملكة المتحدة (Sussex University – Brighton, UK)؛ مجالات اهتمامها تكمن في دراسات الشرق الأوسط، والتنمية الدولية والقانون الدولي.
  2. لورينزو باريلا Lorenzo Barella؛ باحث زائر في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، محلل سياسي وقانوني إيطالي، حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ودرجة عليا في حقوق الإنسان وإدارة الصراعات من مدرسة سانت آنا للدراسات المتقدمة – بيزا/ إيطاليا (Sant’ Anna School of Advanced Studies – Pisa, Italy)، عمل سابقًا في الجولان السوري المحتل وفي فلسطين، ويركّز حاليًا بشكل رئيس على المساءلة والعدالة الانتقالية في سورية.
  3. ألكسندر أستون-وارد Alexander Aston–Ward؛ باحث زائر في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، محلل سياسي بريطاني، حاصل على درجة الماجستير في الصراع والأمن والتنمية من جامعة ساسكس – برايتون/ المملكة المتحدة (Sussex University – Brighton, UK)، مجالات اهتمامها تكمن في سياسات الشرق الأوسط المعاصرة ودراسات التنمية الدولية والصراع في المنطقة.

 

وستنشر أعمال ودراسات الباحثين في موقع مركز حرمون للدراسات المعاصرة باللغتين الإنكليزية والعربية، كما ستنشر مقالاتهم في موقع صحيفة جيرون الإلكترونية.