المحتويات

ملخص

مقدمة

أولًا: منهجية الدراسة

  • عينة الدراسة
  • أداة الدراسة
  • محددات الدراسة
  • المفهومات الرئيسة للدراسة

ثانيًا: واقع مؤسسات الرعاية والتأهيل

  1. مؤسسات الأحداث والجانحات
  2. مؤسسات التأهيل

ثالثًا: واقع العنف في مؤسسات الأحداث والجانحات

  1. البيئة الاجتماعية المؤسسة للعنف
  2. أسباب وجود الأحداث والجانحين في المؤسسات
  3. أساليب العنف في مؤسسات الأحداث والجانحات
  4. آثار العنف في مؤسسات الأحداث والجانحات

رابعًا: واقع العنف في مؤسسات رعاية الأطفال

  1. أساليب العنف في مؤسسات رعاية الأطفال
  2. آثار العنف في نزلاء مؤسسات رعاية الأطفال

خاتـمة

 

ملخص

تعامل المجتمع السوري قبل الثورة مع “العنف” بوصفه ثقافة مشروعة فرضها الواقع السياسي والأمني، وامتدت تأثيراتها، بالضرورة، إلى النسق الاجتماعي، بل باتت مسوّغة مؤسساتيًّا في بعض القطاعات.

ومنذ مرحلة ما قبل الثورة بسنوات قليلة، برز عدد من الظواهر الناجمة عن تقبّل ثقافة العنف، وتبدى الخطر الأكبر في تكريس نمط تربوي مجتمعي قائم على سلوك العنف، ما يؤسس في مراحل تالية لبنية شخصيات ضعيفة مهزوزة، لا تمتلك زمام المبادرة في أي حراك اجتماعي محتمل.

مع بداية الثورة وتصاعد وتيرة العنف من النظام ومؤسساته الأمنية وغير الأمنية، كان سلوك السلطة السياسية وأذرعها العسكرية والأمنية متسقا مع تأسيسه لثقافة العنف تلك، لا سيما الشرائح العمرية الفتية، المنوط بها التغيير والمعوّل عليها أيضا.

هذه الدراسة نفذت في عام 2005، “وكانت جزءًا من مشروع كبير” ضمن خطة تستهدف سبر العنف الممارس ضد الأطفال، وجرى تخفيف المصطلح في وقتها ليكون “سوء المعاملة” بدلًا من العنف، كما هي عادة البحوث والدراسات التي كانت تُنفذ ضمن مساحات ضيقة من الحرية.

استهدفت هذه الدراسة المعمقة دور الرعاية الخاصة بالأحداث والجانحين ودور الأيتام واللقطاء وبيوت الشباب والشابات، ممن لم يكن لديهم حماية أسرية وقانونية، بهدف كشف بنية العنف المختزن في سياسة هذه المؤسسات، التي نظن، بل نستنتج من الدراسة، أنها استكمال لسلسة بنية العنف السائد في النسق السوري العام وغطائه الأهم السلطة السياسية والأمنية.

ارتأينا. بعد مناقشة في وحدة الأبحاث الاجتماعية أن تنشر هذه الدراسة، بغية الاطلاع على واقع العنف الذي كان يعيشه المجتمع السوري مؤسساتيًّا، الذي يرشدنا إلى “ثقافة الخوف والرعب” الذي تشرّبته الشخصية السورية عبر عقود من القمع الممنهج في المستويات كافة.

اضغط لتحميل الملف