شراء الكتاب

 

 

“هل يمكن لنظام مستبد أن يكون شريكًا في حلِّ المشكلة التي كان له باع طويل في مفاقمتها واستفحالها؟”. لم تكن المشكلة في الواقع سوى هذا الطريق المسدود الذي وصل إليه نظام الاستبداد البعثي في سورية خلال أربعة عقود وعلى الصعد كلها: الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
يقدم الكاتب في مختلف نصوص الكتاب مجمل الأسباب التي جعلت من “الانفجار السوري” أمرًا حتميًّا ولا مناص منه، وذلك من خلال عرض للإرهاصات التي أدت إلى “الانفجار السوري”، وسرد لذكريات وحوادث ومواقف شديدة الدلالة، شارك فيها الكاتب على أرض الواقع، كي ينتهي إلى تقديم رؤيته الفكرية والسياسية لمراحل تطور الحدث السوري ولاسيما في السنتين الأولى والثانية، مع ما رافق ذلك من مشاعر الخوف والبهجة، وما اعتراه من إخفاقات وآمال.