المحتويات

ملخص

مقدمة

أولًا: اتجاهات السياسات الاقتصادية والاجتماعية خلال السنوات من (2000 إلى 2010)

ثانيًا: الوضع الاقتصادي بعد 2011

ثالثًا: الوضع السياسي خلال الحراك وبعده

رابعًا: الوضع الاجتماعي بعد الحراك السوري

خامسًا: ماذا تعني عملية إعادة الإعمار؟

  1. المستوى الاقتصادي
  2. المستوى الاجتماعي
  3. المستوى السياسي

سادسًا: تكلفة إعادة الإعمار

  • التسوية السياسية

سابعًا: السيناريوهات السياسية وإعادة الإعمار

  1. السيناريو الأول: الانتقال السياسي من دون الأسد
  2. السيناريو الثاني: بقاء الأسد من دون تسوية وطنية وإقليمية ودولية؛ طريق النظام السوري لإعادة الإعمار
  3. السيناريو الثالث: تسوية وطنية وإقليمية ودولية مع بقاء الأسد خلال المرحلة الانتقالية

ثامنًا: دور القطاع الخاص والحكومي

  1. التمويل الخارجي
  2. التمويل الداخلي

مقترحات وتوصيات

خاتمة

ملخص

يهدف البحث إلى تأكيد أن “إعادة الإعمار” هي جزء من المعركة المستمرة ضد الاستبداد، تقتضي التأسيس الاجتماعي “المصالحات الاجتماعية والتعايش” والاقتصادي “إعادة بناء البنية التحتية والمؤسسات الاقتصادية”، والسياسي “الدستور، الأطر السياسية”، بما يشكل قطيعة مع المرحلة السابقة.

لقد عاش السوريون دهرًا على ما يشبه الكفاف نتيجة السياسات الاقتصادية المتبعة، ويجب على البناء الاقتصادي الجديد أن يحقق شكلًا مختلفًا من التنمية المستدامة وتوزيع الدخل للشرائح الأكثر حاجة، ويعطي دورًا مميزًا للقطاع الخاص، من دون أن يتخلى عن القطاع الحكومي، وعن دور الدولة الاجتماعي؛ ثم إن الجزء المتعلق بتأسيس قيم التعايش والمساواة واحترام حقوق الإنسان، وإعادة اللحمة إلى النسيج الاجتماعي وفق صيغة تعتمد على الاعتراف بالآخر المختلف، اجتماعيًّا وسياسيًّا، يشكل الجزء الأصعب في عملية إعادة الإعمار. يؤكد البحث أنه ليس لدى النظام (وداعميه الروس والإيرانيين) مشروع إعادة إعمار أبدًا، بل إعادة إخضاع سورية من جديد بشروط أكثر وحشية، ويوجد في ثنايا البحث عدد من الملاحظات المستقاة من تجارب بلدان أخرى في هذا المجال.

 

اضغط هنا لتحميل الملف