المحتويات

مقدمة

أولًا: الولايات المتحدة والثورة السورية 2011

ثانيًا: التدخل الأميركي في سورية

  1. الحرب على الإرهاب
  2. دعم القوات الكردية

ثالثًا: القواعد العسكرية الأميركية

  1. قاعدة الرميلان
  2. قاعدة (روباريا) رميلان 2
  3. قاعدة مبروكة
  4. قاعدة تل بيدر
  5. قاعدة الطبقة
  6. قاعدة (صرين)
  7. قاعدة عين عيسى (اللواء 93)
  8. قاعدة معمل لافارج (خراب عشق)
  9. قاعدة تل سمعان (سمن)
  10. معسكر مشتى نور
  11. قاعدة مدينة تل أبيض
  12. قاعدة الشدادي
  13. قاعدة (قواعد) منبج
  14. قاعد التنف

ترصد هذه الورقة الوجود العسكري الأميركي في سورية من خلال القواعد العسكرية لأميركا ودول التحالف الدولي بذريعة محاربة الإرهاب، مرورًا بطبيعة التدخل الأميركي في سورية وتاريخه، معتمدين في ذلك على التقارير والأخبار الدولية والإقليمية والمحلية، وكذلك على متابعة وسائل التواصل الاجتماعي التي تؤلف مصدرًا غنيًا بالتقارير والصور والأفلام المصورة وكذلك الخرائط في سورية.

 

 

مقدمة

تقع سورية في أولويات اهتمام السياسة الأميركية، بسبب موقعها الجيوسياسي الحساس في منطقة الشرق الأوسط الذي يضم واحدة من أعقد القضايا وهي الصراع العربي الإسرائيلي.

لم تشكل المنطقة مخاوف ذات بال بالنسبة إلى أمن أميركا في مدى أغلب سنوات الحرب الباردة، إذ كانت الأغراض الأميركية هي دعم إسرائيل، ومكافحة النفوذ والعملاء السوفيات وحماية اتفاقات كامب ديفيد. إلا أن هذا الاهتمام تغير في السنوات الأخيرة بعد هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، إذ زاد القلق نحو إنتاج المنطقة للإرهابيين الجهاديين (وهي العدسة التي ينظر بها إلى المنطقة).

كانت إطاحة حكومة الأسد بالنسبة إلى الولايات المتحدة، هدفًا طويل الأمد، ففي برقية دبلوماسية من عام 2006، موجهة من “وليام روبوك”، القائم بالأعمال في السفارة الأميركية في دمشق. يقول فيها: إن من نقاط ضعف الأسد كيف يختار ردة الفعل على القضايا التي تلوح في الأفق، مثل اسشتراء الفساد، خطوات الإصلاح الاقتصادي والمسألة الكردية والتهديد المحتمل للنظام في تفريخ مزيد من المتطرفين الإسلامين العابرين للحدود. ويجب على واشنطن استغلال الشروخ بين سورية وإيران. واستغلال دعاية التدخل الشيعي في الشؤون السنية في البلاد. وتكشف البرقيات الدبلوماسية في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن كانت تبحث بنشاط عن طرائق لتقويض الحكومة السورية وربما إزالة الأسد من السلطة. وكشفت البرقيات أن الولايات المتحدة كانت تمول سرًا خصوم الأسد السياسيين.

لم يرتفع القلق الأميركي تجاه التهديد الإرهابي من المنطقة إلا بفعل مفرزات الربيع العربي بعد عام 2014، حينها تغيرت المصالح الأميركية في المنطقة. وبدا الصراع الدائر في سورية يمثل تحديًا أمام السياسة الخارجية الأميركية. فقد أدى انهيار الدولة في سورية إلى تحول البلاد إلى ساحة للصراع وتصدير الأزمات بين الدول الكبرى، مضافًا إلى ذلك الوجود الإسرائيلي والمصالح الخاصة بالكيان الذي ترعاه الولايات المتحدة، ونطاق التأثير الذي تمارسه إيران في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية، وكذلك تدفق الأسلحة عبر سورية إلى حزب الله في لبنان.

 

 

اضغط هنا لتحميل الملف