المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

  1. بيانات عن الضحايا
  2. أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

  • أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

  1. أخبار عن النزوح
  2. أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في المناطق الساخنة
  2. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق
  3. خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات على مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات على مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات على مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

  1. على المستوى السياسي
  2. على المستوى العسكري
  3. على المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات على مستوى العملية السياسية

  1. عام
  2. مسار جنيف
  3. مسار آستانة

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

  1. الولايات المتحدة الأميركية
  2. روسيا الاتحادية
  3. دول الاتحاد الأوروبي
  4. الدول العربية
  5. إيران
  6. تركيا
  7. إسرائيل
  8. الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمنظمات ذات الصلة
  9. أخرى

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

414 قتيلًا سقطوا هذه المدة (من 01 إلى 10 أيار/ مايو) على الأرض السورية، 71 بالمئة منهم من العسكريين، والباقي (29 بالمئة) من المدنيين، أي بمعدل 12 قتيلًا مدنيًا في اليوم الواحد. أما نسبة القتلى من الأطفال فكانت مرتفعة (30 بالمئة تقريبًا من مجموع القتلى المدنيين).

دمشق تصدرت سلم القتلى بـ 124 قتيلًا، لكن معظمهم من العسكريين (109 قتلى نسبتهم 88 بالمئة)، ويعود السبب إلى المعارك الدائرة في أحياء دمشق الجنوبية بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم الدولة الذين ما زالوا يسيطرون على بعض المناطق في الأحياء الجنوبية لدمشق.

دير الزور تلي دمشق في عدد القتلى، حيث سقط على أرضها 120 قتيلًا، غالبيتهم العظمى من المقاتلين، وبسبب المعارك الدائرة مع بقايا تنظيم الدولة هناك، التي نشطت في اليومين الأخيرين مع قرار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة البدء بحملة جديدة لإنهاء وجود التنظيم.

إدلب تأتي ثالثًا بـ 61 قتيلًا، معظمهم من المدنيين الذين سقطوا بسبب قصف الطيران الروسي والسوري على ريف إدلب، ونسبة كبيرة منهم قضت بسبب انفجار المفخخات.

في ريف دمشق سقط خمسون قتيلًا غالبيتهم العظمى من العسكريين، من بينهم 23 قتيلًا إيرانيًّا سقطوا بسبب الغارات الإسرائيلية على مواقع عسكرية إيرانية صباح العاشر من هذا الشهر.

أما قتلى الحسكة فكلهم من المدنيين، سقط معظمهم بسبب غارة جوية مجهولة على منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة في الريف الجنوبي للحسكة.

ونلخص أهم أحداث المشهد الميداني بدءًا بما اصطلحنا على تسميته (المناطق الساخنة)، وصولًا إلى تطورات الصراع العسكري بين إسرائيل وإيران على الساحة السورية.

ثمة منطقتان ساخنتان بدأتا بالتحول إلى مناطق عادية بحكم التسويات التي حصلت بين الفصائل المسيطرة عليهما والقوات الروسية وقوات النظام، ففي ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وقع المسلحون على اتفاق مع النظام بوساطة روسية، يقضي بتسليمهم أسلحَتَهم الثقيلة والمتوسطة، وتسوية أوضاعهم، وخروج من لا يرغب منهم في التسوية إلى مناطق المعارضة في شمال حلب. وقد أنهت الفصائل تسليم أسلحتها، وبدأت قوافل المهجرين المغادرة، لكن القافلتين الأُوليين اصطدمتا برفض تركي لدخولهما شمال حلب، ما اضطرهما إلى العودة إلى إدلب بعد انتظار دام حوالى يومين.

أما في جنوب دمشق، فقد تم أيضًا التوصل إلى اتفاق بين الجانب الروسي والفصائل المسلحة التي تسيطر على بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، وذلك بعد ضغط عسكري هائل من قبل قوات النظام على المنطقة. وسُلِّم السلاح الثقيل والمتوسط، وخرجت في 10 أيار/ مايو آخر دفعة من المهجرين باتجاه إدلب وجرابلس.

وفي جنوب دمشق أيضًا، ما زال تنظيم الدولة مسيطرًا على أجزاء من الحجر الأسود بعد أن فقد مناطق القدم ومخيم اليرموك، وما زالت المعارك دائرة لطرده من هناك.

أما في الريف الشرقي لدير الزور فقد بدأت حملة عسكرية لتصفية التنظيم هناك بقرار من قوات التحالف الدولي، وأعلن تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية” استئناف معاركه مع التنظيم بعد مرحلة جمود تسبب بها انشغال القوات الكردية بمعركة غصن الزيتون.

نختم بالحدث الأبرز في هذه المدة، وهو التصاعد الخطر في المواجهات العسكرية المباشرة بين الجيش الإسرائيلي والقوات الإيرانية الموجودة في سورية، فبعيد إعلان ترامب انسحابه من الاتفاق النووي مع طهران، شنت إسرائيل هجومًا صاروخيًّا، هو الأكبر والأعنف، على مواقع عسكرية إيرانية عدة في ريف دمشق وجنوب سورية ووسطها، بذريعة هجوم صاروخي إيراني على هضبة الجولان المحتلة. وقد ألحقت الغارات دمارًا واسعًا في المواقع التي استهدفتها، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 23 شخصًا من القوات الإيرانية والميليشيا الموالية لها. وقد وضع هذا التصعيد الخطر المنطقةَ على شفير حرب قد تمتد لتشمل الإقليم بأكمله. والجميع بانتظار رد الفعل الإيراني على هذه الضربة الموجعة والمهينة.

 

اضغط هنا لتحميل الملف