المحتويات

ملخص

المقدمة؛ تأسيس عملية المحاسبة

حدود العدالة الوطنية والعالمية

المحاكم الوطنية

المعوّقات أمام العدالة الدولية

محكمة الجنايات الدولية

محكمة سورية خاصة

الخيارات البديلة

المحاكم الأجنبية

المساعي التوثيقية والآلية الدولية المحايدة والمستقلة

ختام

 

 

ملخص

بعد ست سنوات من الصراع، تحولت سورية إلى واحدة من أسوأ المآسي التي شهدتها البشرية منذ الحرب العالمية الثانية. أكثر من 500 ألف سوري قتلوا، وشرد الملايين مع تمسك بشار الأسد بمكانه لإنقاذ النظام الشمولي الذي أسسه والده في سبعينيات القرن المنصرم، من دون أن يأبه بالتكاليف. ارتكبت جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في نطاق واسع، أغلبيتها العظمى من نظام الأسد وحلفائه، وبعضها من الجماعات المسلحة المعارضة والمنظمات الإرهابية الناشئة. الحصانة بدلًا من العدالة، كانت السائدة. وفشلت العدالة المحلية والدولية في تحقيق العدالة للشعب السوري، لكن ذلك لا يعني أنه لا أمل في المحاسبة في سورية. بدأت المحاكم الأجنبية بالتحقيقات والإجراءات الجنائية للجرائم المرتكبة في سورية، وتمثل تلك المساعي خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح. في الوقت نفسه، قد تثبت عمليات التوثيق البطولية -التي أدتها المنظمات غير الحكومية، إلى جانب العمل التكميلي للآلية الدولية المحايدة والمستقلة من أجل سورية- كونها أساسية لعملية محاسبية شاملة مستقبلًا.

 

اضغط هنا لتحميل الملف.