المحتويات

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة

ثانيًا: الضحايا

  1. 1. بيانات عن الضحايا

2.أخبار عن الضحايا

ثالثًا: التغييب القسري

1.أخبار عن التغييب القسري

رابعًا: النزوح واللجوء والجاليات

1.أخبار عن النزوح

2.أخبار عن اللجوء والجاليات

خامسًا: المشهد الميداني

1.تطورات المشهد الميداني

  1. تطورات المشهد الميداني في الجنوب
  2. تطورات المشهد الميداني في باقي المناطق

2.خرائط السيطرة والنفوذ

سادسًا: المستجدات في مستوى النظام وحلفائه ومناطق سيطرته

1.في المستوى السياسي

2.في المستوى العسكري

3.في المستويات الأخرى

سابعًا: المستجدات في مستوى المعارضة السورية ومناطق سيطرتها

1.في المستوى السياسي

2.في المستوى العسكري

3.في المستويات الأخرى

ثامنًا: المستجدات في مستوى القوى الكردية ومناطق سيطرتها

1.في المستوى السياسي

2.في المستوى العسكري

3.في المستويات الأخرى

تاسعًا: المستجدات في الحراك السياسي الإقليمي والدولي

1.عام

2.مسار جنيف

3.مسار آستانة

عاشرًا: المستجدات في مواقف وسياسات القوى الإقليمية والدولية المؤثرة

1.الولايات المتحدة الأميركية

2.روسيا الاتحادية

3.دول الاتحاد الأوروبي

4.الدول العربية

5.إيران

6.تركيا

7.إسرائيل

8.الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والمنظمات ذات الصلة

حادي عشر: إطلالة على الإعلامين العربي والدولي تجاه سورية

ثاني عشر: تقدير موقف وتوقعات حول أهم المستجدات السياسية والعسكرية

 

 

 

 

أولًا: نظرة عامة إلى أهم مجريات المدة[1]

سقط  على الأراضي السورية خلال الأيام العشرة الفائتة (من 11 إلى 20 تموز/ يوليو) 457 قتيلًا، أي بمعدل 46 قتيلًا في اليوم الواحد، منهم 130 مدنيًا نسبتهم 28 في المئة من مجموع القتلى، ومن بين هؤلاء الضحايا المدنيين 27 طفلًا  نسبتهم 21 في المئة، و21 امرأة نسبتهم 16 في المئة.

جاءت درعا في أعلى سلم الضحايا بحصيلة مقدارها 186 قتيلًا، بسبب الهجوم العنيف الذي تشنه قوات النظام والطيران الروسي عليها، وهؤلاء الضحايا معظمهم من العسكريين (73 في المئة).

وتأتي دير الزور في المرتبة الثانية بحصيلة مقدارها 182 قتيلًا، وأيضًا نسبة العسكريين منهم تفوق 80 في المئة، للسبب القائم دائمًا نفسه، وهو الحرب على بقايا مقاتلي تنظيم الدولة المتمركزين في هذه المحافظة بصورة رئيسة. والجدير بالذكر أن 54 قتيلًا من هؤلاء سقطوا في مجزرة ارتكبتها طائرات، يرجح أنها للتحالف، قرب منطقة السوسة القريبة من الحدود العراقية، ومن ضحايا المجزرة 28 مدنيًا أغلبهم من الجنسية العراقية، أما الباقون فمن عناصر تنظيم الدولة.

تأتي إدلب ثالثًا في سلم الضحايا بحصيلة مقدارها 31 قتيلًا، لكن أغلبهم من المقاتلين، وهؤلاء ينقسمون بين عناصر من هيئة تحرير الشام الذين اغتيلوا في ظل حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه المحافظة، وعناصر من داعش أعدمتهم هيئة تحرير الشام بتهمة تنفيد الاغتيالات بحق عناصر من الأخيرة.

أما قتلى القنيطرة الـ 14 فقد سقطوا في المجزرة التي نفذتها طائرات روسية على بلدة عين التينة في المحافظة، ومن هؤلاء الضحايا 5 أطفال و4 نساء.

نختم موضوع الضحايا بالإشارة إلى الأخبار المتزايدة عن تسليم النظام قوائم بأسماء قتلى قضوا في سجونه إلى دوائر النفوس في مناطقهم، مع تحميل الأزمات القلبية مسؤولية موتهم. فقد تلقت دائرة نفوس معضمية الشام قوائم تضم 165 اسمًا قضوا في سجون النظام، وتلقت دائرة النفوس في حماة قوائم بـ 120 قتيلًا من بين المعتقلين، أما دوائر الحسكة فتلقت قوائم بـ 500 اسم، وحمص 300 اسم.

في المشهد الميداني نشير إلى الحدث الأبرز في الساحة السورية، وهو معركة الجنوب وما نجم عنها من تسويات، فبعد تخلي الولايات المتحدة والجميع عن فصائل الجنوب، وبعد الضوء الأخضر الإسرائيلي استطاعت قوات النظام وحلفاؤها الروس، بعد قصف ومجازر كالمعتاد، وبعد جولات عدّة من التفاوضات، إجبار الفصائل المحاربة على التوقيع على تسويات تنهي الحرب وتعيد المناطق إلى سيطرة النظام، وبالفعل سيطرت قوات النظام على كامل محافظة درعا تقريبًا باستثناء منطقة سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم الدولة الذي يسيطر على مساحة تقدر بـ 7.2 في المئة من مساحة المحافظة، وتجري الاستعدادات الآن لمهاجمة مناطقه، وقد هُجِّرَ من لم يرغب في التسوية إلى محافظة إدلب. وبعد الانتهاء من درعا وسعت قوات النظام هجومها باتجاه القنيطرة المتاخمة للجولان المحتل، وتمكنت إجبار الفصائل على التسوية وأحكمت سيطرتها على الشريط الحدودي كاملًا، في الوقت الذي تعلن فيه إسرائيل أنها لا ترضى بغير قوات النظام على حدودها.

وفي المشهد الميداني ثمة حدث بارز آخر، وهو اتفاق روسيا وتركيا وإيران، على تهجير أهالي قريتي كفريا والفوعة الشيعيتين المواليتين لنظام الأسد، والواقعتين في ريف إدلب، والمحاصرتين من فصائل المعارضة منذ خمس سنوات. وقد جرت التسوية مع هيئة تحرير الشام، الفصيل المسلح الرئيس في المنطقة، مقابل إفراج النظام عن مئات المعتقلين لديه، وخرجت بالفعل الدفعة الأخيرة من أهالي القريتين باتجاه مناطق النظام، وبدأت حافلات الأسرى بالوصول إلى منطقة العيس جنوب حلب حيث يجري التبادل.

 

[1]  يقصد بالمدة المرحلة الزمنية التي يغطيها التقرير

 

اضغط هنا لتحميل الملف