تقدم هذه الوحدة قراءات قانونية لبعض حوادث الواقع، كما تضع على جدول أعمالها إنتاج دراسات ومقترحات قانونية بهدف إعادة بناء النظام القانوني في سورية المستقبل.

تطوّر سورية الدّستوري والمؤسّساتي (قراءة في تاريخ الجمهوريات الثلاث)



إنّ تحليل بنية السلطة وعملية اتخاذ القرار في سورية هي بالتأكيد خطوة ضرورية نحو فهم أعمق لتركيب الدّولة السياسي، وإحدى الطرائق لمقاربة هذا التحليل هي سبر تاريخ تطور هذا التركيب، لا سيما في ما يخص الدساتير السورية والأطر المؤسساتية التي تمخّضت عنها، إضافةً إلى السياقات السوسيو-سياسية والسوسيو-اقتصادية التي رافقت هذا التطور

Read more

عدالة انتقالية أم سياسة انتقالية؟ أسس العدالة الانتقالية في سورية



يشوب الغموض مسألة العدالة الانتقالية من ناحية أهميتها وحقيقة وجودها وقدر فاعليتها أو تميزها من العدالة التقليدية التي يقتصر تحقيقها على الآليات القضائية المتاحة. ففكرة العدالة الانتقالية تستند عمومًا إلى جملة قيم ومبادئ رئيسة لا يمكن إنكارها أو تجاهلها،

Read more

التدخل الدولي الإنساني في سورية ومسؤولية الحماية



يغلب على المشهد السياسي في البلدان العربية طابع العنف السياسي المتمثل باستخدام القوة أو التهديد بها في مواجهة الآخر "الخصم"، وإلحاق الضرر به لتحقيق أهداف سياسية. وتنتهج السلطات الحاكمة العنف وسيلةً لإخضاع الجهات والقوى المعارضة لها. ولا تقتصر ممارسات العنف على السلطة، إذ تلجأ القوى المعارضة أحيانًا إلى العنف السياسي وسيلةً لتحقيق غاياتها في الوصول الى السلطة.

Read more

ما طرق الوصول إلى العدالة الدولية وتجنب مشكلة الفيتو الروسي؟



بعد فشل مجلس الأمن في وقف قتل الشعب السوري تارة، وفي عقب الفيتو الروسي السادس على التوالي تارة أخرى، هل نستطيع إيصال ملف الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق الشعب السوري إلى محكمة الجنايات الدولية؟

Read more

التأسيس الدستوري للعدالة الانتقالية في سورية، الأسس والمنطلقات



تعددت الآراء والمواقف المختلفة لما يسمى (المرحلة الانتقالية)، وأضاف الحقوقيون المعاصرون تعديلًا مهمًا على مصطلح المرحلة الانتقالية، فحملوهّا وظائف إضافية تتعلق بالعدالة، فبات المصطلح حاملًا لمشروع العدالة إضافة إلى مشروع الانتقال.

Read more

النزاع المسلح في سورية وسبل محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية



تصدت قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية لثورة السوريين السلمية التي انطلقت في آذار/ مارس 2011، من أجل المطالبة بالحرية والكرامة، بالاستخدام المفرط للقوة، بدعوى أنها تواجه «عصابات مسلحة» و«إرهابيين» يتلقون الدعم والتمويل من جهات خارجية. وادّعى بشار الأسد في خطابه في 30 آذار/ مارس 2011، بوجود «مؤامرة كبرى» تستهدف نشر المعلومات الكاذبة، وإذكاء النعرات الطائفية والعنف.([1])

Read more
المزيد