أحدث إصدارات المركز ودار ميسلون

الحكمة من لعبة الانتظار السورية

 

قد تبدو، للوهلة الأولى، مفارقةً تاريخية أن نكتب عن نظام أيامه باتت معدودة، وعن سياسته الخارجية، في حين إن الأنظار جميعها متجهة إلى التطورات الداخلية في البلاد، لكن كي نفهم استراتيجيات النظام وعاداته التي استمدّها من خبراته في التعامل مع الأزمات الداخلية والخارجية، فإنه من الجائز التمعّن بعمق في الكيفية التي تنفذ بها السياسة الخارجية. إن تصلب بشار الأسد تجاه أي مبادرات أو ضغوط دولية يظهر حدود الدبلوماسية الدولية، على الرغم من أنه كلّما طال أمد الصراع بات أكثر وضوحًا أن الثورة السورية تتحول إلى مسألة إقليمية ودولية، لقد بأت المصالح الأجنبية داخل سورية تؤدي دورًا مرئيًّا، على نحو متزايد، وبدأ القلق الدولي يتزايد، ليس حول مستقبل سورية فحسب، بل حول تأثيرها الإقليمي أيضًا.

 

بينتي شيلر

باحثة ألمانية، مديرة مكتب الشرق الأوسط لمؤسسة هاينريش بول في بيروت عام 2012، وهو منصب وصلت إليه بعد أن أدارت مكتب المؤسسة في أفغانستان في كابول بين عامي 2008 و2012. تحمل شهادة دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة Freie Universität Berlin ومتخصصة بالسياسة الخارجية والأمن. عملت خلال الفترة من 2002 إلى 2004 في السفارة الألمانية بدمشق – سورية، وتسلمت في وقت لاحق، برنامج معهد أسبن في برلين. تُعلِّق بصورة متكررة على الشؤون الجارية في المنطقة في الصحف والإذاعات المختلفة، وتدوِّن في هاينريش فون أربيان.

 

حازم نهار

كاتب وباحث سوري

مدير عام مركز حرمون للدراسات المعاصرة

صدر له عدة كتب وترجمات

 

شارك هذا المقال

قم بالتسجيل لتلقي النشرة الدورية